أولياء الأمور والمعلمون
قصص تربوية للعائلات والمعلمين
قصص تزرع القيم — للقراءة معًا في البيت وتعليم الأخلاق في الصف. وقت شاشة أصح وأهدف، مصمّم لرحلة الطفولة.
لحظات قراءة مشتركة
اجلسوا معًا، شاهدوا واستمعوا، وتحدثوا عن القيمة التي زرعتها القصة. قصصي مصممة للكبار والصغار جنبًا إلى جنب. اسألوا ماذا كان يمكن للبطل أن يفعل، أو كيف ظهر اللطف في لفتة صغيرة. تلك المحادثات القصيرة أهم من الدرجات — تبني الخيال الأخلاقي.
الصف والتعليم المنزلي
يمكن للمعلمين استخدام قصص تربوية قصيرة عن اللطف والصدق والاحترام — قصص مناسبة للعمر تفتح نقاشًا دون درس جاف. اعرض وضع الاستماع على الشاشة، أوقف عند نقطة قرار، ودع الطلاب يصوّتون على المسار. أولياء التعليم المنزلي يربطون قصة أسبوعية برسمة عن القيمة.
الأمان أولًا
المحتوى يُراجع لملاءمة الطفولة وقيم العائلة. تجربة التطبيق خفيفة الحسابات؛ يسجّل الكبار في قائمة الانتظار على الويب. لا نبيع بيانات الأطفال ولا نشغّل إعلانات سلوكية. لكل طفل ملفه الخاص — إعداد بسيط في البيت أو على جهاز مشترك، دون خطوات معقدة.
بديل أصح
بدل التصفح اللانهائي بقصة لها نهاية — مع تقدم وملصقات وقيمة واضحة — فيصبح وقت الشاشة مقصودًا. يضع الأهل حدودًا وهم مطمئنون أن التشغيل التلقائي لن يخطف وقت النوم. مقارنة بمنصات الفيديو المفتوحة، قصصي حديقة مُنتقاة من التراث والقيم لقلوب تنمو.
دون إنترنت للحياة الواقعية
حمّلوا القصة مرة واحدة — وبعدها اقرأوها أو استمعوا أو شاهدوها دون إنترنت في أي وقت. بلا تعقيد.
نموّ عبر الطفولة
إخوة في مراحل مختلفة يفتح كل منهم ملفًا برف مناسب. المستمع الصغير يسمع سردًا أقصر؛ الأكبر يستكشف مسارات تفرع. الجميع يجتمع لقصة واحدة ليلة الجمعة. الملفات تحفظ التقدم دون إعداد معقد.
انضم مجانًا
كن أول من يجربها — مجانًا.
