كلمة المؤسس

لماذا قصصي

لم أكن أبحث عن منتج… كنت أبحث عن طريقٍ يزرع قيمة تدوم في أطفالنا.

كأب، ظل سؤالٌ يعود إليّ: كيف نضيف قيمة حقيقية لأطفالنا — بلطف، وبصمت، في عالم لا يتوقف عن الصراخ؟

ثم راقبتُهم عن قرب. رأيتُ ما يضيء عيونهم. يحبّون القصص. يقتربون حين يبدأ الصوت. يستمعون بكل كيانهم… كأن الحكاية تجري إلى جوارهم. وهنا فهمت: الطريق إلى قلب الطفل كثيرًا ما يبدأ بقصة يسمعها… ويشعر بها.

من هنا بدأت قصصي. ليس لنصنع محتوى أكثر، بل لتكون القصة أكثر من لحظة عابرة: قيمة صغيرة تنمو بلطف مع الأيام، وتصبح جزءًا من نظرة الطفل إلى العالم، وتترك في قلبه أثرًا ناعمًا يسافر معه وهو يكبر.

والمستقبل — في نظري — يبدأ من هناك: من البيت، من تراثنا، من نور القدوات التي عاشت بكرامة، ومن قيمنا الإسلامية — ذلك النور الذي انتشر وعلّم العالم، من ثقافتنا وتراثنا وتاريخنا.

بعد سنوات في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي، أدركت أن التحدي ليس تقنيًا فقط… بل إنساني بالدرجة الأولى. في قصصي، لم أنظر للقصة كمنتج محتوى، بل كسؤال بسيط: كيف تصل فعلًا إلى الطفل؟ نستخدم الذكاء الاصطناعي هنا ليس للإبهار… بل لنقترب أكثر من عالم الطفل، ولغته، وطريقة تفكيره.

من أول يوم يسألني الجميع: كيف تبيعها؟ وكيف تجعلها مربحة؟ لا يهمّني هذا. ما يهمّني فقط: كيف نبني معًا جيلنا الجديد.

أعلم أنها حلم، وأن قصصي نقطة في بحر واسع. لكنني أحاول. فقط أحاول — وأبذل أفضل ما لدي. عسى الله أن يعيننا، وأن نرى تغيّرًا في العالم يبدأ من هنا… من أطفالنا.

كل حكاية تزرع قيمة. هذا عهدي مع كل عائلة تثق بنا.

انضم مجانًا

كن أول من يجربها — مجانًا.

تفاصيل اختيارية

اجعلها خاصة بك (اختياري)

بضع تفاصيل تساعدنا ندعو العائلات المناسبة أولاً — أقل من دقيقة.